وضاقت بي الأرض والليالي
والوحدة تشهد إني شايل همّي لحالي
عبدك يناديك من قلبٍ تعب واعتلالي
يجاهد الهم بصبره وسط جرحٍ ثقالي
ما عاد في الصدر قوة يحتمل ما جرى لي
والدمع في ناظري تايه، وقهري احتمالي
أمشي بدرب المواجع، والظلام احتلالي
وأكتم بصدري حكاية ما لقاها مجالي
يا رب رحمتك أرجو، وأنت أعلم بحالي
ما خاب عبدٍ دعاك، ولا رجع من سؤالي
إن ضاقت الدنيا بوجهي، أنت بابي وظلالي
وأنت الأمان الوحيد اللي يبدد خيالي
عبدك ضعيفٍ بدونك، وانكسر في نضالي
فارحم بقايا شعوري، واجبر القلب حالي
واكتب لي الفرج القريب، وازح همّي وثقالي
وازرع أمل في حياتي بعد طول الليالي
شكراً على تفاعلكم معنا