من رحمِ المعاناةِ يولدُ أملُ
كالفجرِ يشقُّ ظلامَهُ الأزلُ
تشتدُّ ريحُ الحزنِ في أفقِنا
لكنَّ في الأعماقِ يشتعلُ
إن ضاقَ دربُ الصبرِ في أعينِنا
فالروحُ بالإيمانِ تكتملُ
ما كانَ جرحُ الأمسِ يُتعبُنا
إلا ليُولدَ في الأسى العملُ
كم عثرةٍ علَّمتْ خطانا ثباتًا
حتى استقامَ العزمُ والسبلُ
ما خابَ قلبٌ بالرجاءِ مضى
فالليلُ يعقبهُ الضحى الأجملُ
إنَّ الشدائدَ مصنعُ الرجالِ
وفي لظاها يُصقلُ البطلُ
من رحمِ وجعٍ قد نُهزمُ لحظةً
لكنَّ في أعماقِنا أملُ

شكراً على تفاعلكم معنا