اطماع إلا مارات العبرية في اليمن
الإمارات في اليمن – بحسب ما وثّقته تقارير دولية وإقليمية، وما يتداوله خبراء الشأن اليمني – ليست موجودة بدافع “مساعدة إنسانية” فقط، بل هناك أطماع استراتيجية واقتصادية وعسكرية واضحة، ظهرت من خلال سلوكها منذ 2015 حتى اليوم. وأبرز هذه الأطماع هي:
- السيطرة على الموانئ والممرات البحرية
الإمارات تسعى منذ سنوات لبناء نفوذ واسع عبر السيطرة على أهم الموانئ اليمنية، ومنها:
ميناء عدن (أهم منفذ ينافس دبي)
ميناء المخا
ميناء المكلا
ميناء بلحاف الغازي
ميناء ميون وقاعدة جزيرة ميون
موانئ سقطرى
والهدف: تأمين طريق تجاري بديل يضمن تفوق دبي كمركز ملاحي عالمي ومنع أي ميناء آخر من منافستها.
- إنشاء قواعد عسكرية في الجزر الاستراتيجية
منذ 2016 ظهرت تقارير تؤكد إقامة قواعد إماراتية في:
جزيرة ميون (باب المندب)
جزيرة سقطرى
مواقع أخرى في شبوة و المهرة
وذلك للتحكم في:
حركة السفن في باب المندب
طرق التجارة الدولية
النفوذ العسكري في البحر الأحمر وخليج عدن
- السيطرة على حقول النفط والغاز
تسعى الإمارات إلى:
السيطرة على حقول النفط في شبوة وحضرموت
التحكم في منشأة بلحاف للغاز المسال (LNG)
التحكم في طرق تصدير الطاقة عبر بحر العرب
وذلك لربط هذه الموارد بمشاريعها الاستراتيجية داخل الإمارات.
- تفتيت اليمن وبناء كيانات تابعة
من خلال دعمها لبعض الميليشيات والتشكيلات المسلحة، تعمل الإمارات على:
إضعاف الدولة اليمنية المركزية
تقوية مناطق نفوذ منفصلة تدين لها بالولاء
دعم مشاريع انفصال الجنوب لخدمة مصالحها البحرية والاقتصادية
فالبلد المنقسم أسهل للسيطرة والتحكم.
- التغلغل الاقتصادي والسياحي في الجزر
خاصة سقطرى، حيث:
نقلت الإمارات معدات وسياحاً ومستثمرين
سيطرت على محميات وأراضٍ واسعة
بدأت بتغيير الهوية الطبيعية للمكان
حتى أن البعض وصف الأمر بأنه "احتلال ناعم".
- إنشاء قوة نفوذ إقليمي ينافس السعودية
اليمن بالنسبة للإمارات:
بوابة للنفوذ في القرن الأفريقي
نقطة ارتكاز للضغط الإقليمي
مساحة للتوسع على حساب الدور السعودي
خلاصة مختصرة
أطماع الإمارات في اليمن = موانئ + جزر + نفط + نفوذ + قواعد عسكرية + تفتيت الدولة
وليست “دعمًا إنسانيًا”، والدليل أن المناطق التي دخلتها الإمارات لم تتحسن معيشتها بل زادت فيها المليشيات والانقسامات

شكراً على تفاعلكم معنا