طريقُ النور
شعر: محمد عبدالحميد الفودعي
يا سائرًا في الدربِ يحملُ همَّهُ
يمضي وحيدًا لا يرى من يعذُرُهْ
يا قلبُ صبراً… إنّ بعدَ عَثَراتِنا
نورٌ يُلوِّحُ للخطى من مصدرِهْ
ما ضلَّ من جعل اليقينَ رفيقَهُ
والحقَّ دربًا، والهدى في خاطرِهْ
إنَّ الحياةَ تطيبُ يومَ نجودُها
لا يومَ نحملُ للخيانةِ منبرَهْ
والمرءُ تعلوهُ الشهامةُ إن سمتْ
فيه المروءةُ، واعتلى في محضرِهْ
يا نفسُ عودي للصفاءِ فإنّهُ
بابُ النجاةِ، وطُهرُهُ في جوهرِهْ
فالناسُ بين مجاهدٍ في دربِهِ
ومُكبٍّ لما يهوى يخونُ ضمائرَهْ
اخترْ طريق النور، تُفتحُ جنّةٌ
وتفيضُ أرزاقٌ… وترقى منازلُهْ
%20(jpg)%20(%D9%85%D8%B6%D8%BA%D9%88%D8%B7)%20(%D9%85%D8%B6%D8%BA%D9%88%D8%B7).jpg)
شكراً على تفاعلكم معنا