أهازيجُ الدمِ المقاومِ في وجهِ العدوان
بقلم المهندس محمد عبدالحميد الفودعي
صنعاءُ يا دربَ البطولةِ والفِدا
فيكِ الرجالُ مضوا كأعلامِ الهدى
بالقصفِ جاءوا مجرمونَ بلا حيا
فانهالَ رُعبُهمُ كغيمٍ أسودا
لكنْ دماءُ الشهداءِ على الثَّرى
فجّرتْ شُعاعاً في القلوبِ مُخلّدا
قد غادَروا الدنيا وخلَّفَ صبرَهمْ
مجداً سيبقى شامخاً ومُردَّدا
لا الطائراتُ ولا صواريخُ العِدا
تُطفئُ عزماً في الصدورِ توَقّدا
أرواحُهم طارتْ إلى فجرِ السَّما
تُهدي الشعوبَ كرامةً وتجدّدا
يا أُمَّةَ الأحرارِ هبّوا وانهضوا
فالشهداءُ أوصَوا الطريقَ مُمهّدا
من صنعاءِ الأبطالِ يُبعثُ صرخةٌ
للمجدِ تهتفُ: "لن نلينَ لمُعتَدا"
صنعاءُ يا أرضَ الصمودِ وما انحنتْ
لكِ في الملمّاتِ الهزائمُ أو ردى
دمُكِ الزكيُّ سلاحُ كلِّ مقاومٍ
يُبدي الحقيقةَ صادعاً لا مُرتدا
لا يُرهِبُ الأحرارَ طيشُ طغاةِهمْ
فالحقُّ أقوى أن يُقيَّدَ أو يُدى
قد باعَ أعداءُ العروبةِ دينَهمْ
ورموا إلى صهيونَ أمناً مُرصدا
%20(jpg)%20(%D9%85%D8%B6%D8%BA%D9%88%D8%B7)%20(%D9%85%D8%B6%D8%BA%D9%88%D8%B7).jpg)
شكراً على تفاعلكم معنا