تقسيمُ اليمن و مخطّطُ الدم
تآمَروا والدمُ في الأوطانِ سالْ
قالوا حدودٌ… وهو في الأصلِ اغتيالْ
قسّموا اليمنَ الجريحَ كأنّهُ
غنَمٌ يُساقُ ومشرطُ الغدرِ اشتغالْ
قالوا أقاليمًا لسلامٍ زائفٍ
فإذا السلامُ قذيفةٌ… ودمارُ حالْ
من صعدةٍ حتى عدنْ نزفُ الأسى
والجرحُ واحدٌ والعدوُّ هو الضلالْ
زرعوا الفِتَن بينَ الإخوةِ عامدًا
حتى يصيرَ الأخُ في أخيهِ قتالْ
قسّموا التاريخَ، خانوا اسمَهُ
ونسوا بأنّ اليمنَ أصلُ الرجالْ
ما كان يُكسرُ موطنٌ متجذّرٌ
إلّا إذا ماتت ضمائرُهُ — محالْ
سنظلُّ نقسمُ بالترابِ وبالدما
وَبِقِبلةِ الأحرارِ في ليلِ النزالْ
أنّ اليمنَ واحدٌ مهما طغَوا
ومهما تخادعَ في المواقفِ محتالْ
فالدمُ إن سالَ اشتعلَتْ في شعبِنا
نارُ الكرامةِ… لا تُقسَّمُ بالخيالْ
✍️ محمد عبدالحميد الفودعي

شكراً على تفاعلكم معنا