أنا ابنُ مَجدٍ
بقلم المهندس محمد عبدالحميد الفودعي
أنا ابنُ مَجدٍ إذا ما الدهرُ غدّارا
ظللتُ واقفًا، لا أنحني، كبريـــا
يَحقرونَ، وما دروا أني سحابـــةُ
تُمطِرُ العزَّ إن جفّوا وإن كفّـــا
إنْ رمَوني، فسهـمُ الحقدِ يرتـــدُّ
ويُريهمُ خيبَةً، ذلًّا، وأســـرى
أنا ابنُ صبرٍ، وإنْ لانتْ عزائِمُهم
فإنَّ قلبي صلدٌ لا يرى الوَهْنـــا
قد يحتقرني صغيرُ القومِ عن جهلٍ
لكنّ موقِفَهُ يومَ الفِعالِ يُرَى
من كان أصلُهُ طينًا ومَنشأُهُ دَنَسٌ
فكيفَ يُدرِكُ معنى العزِّ والفخــرا
أنا الساعي دومًا نحوَ المجدِ عاليًا
لا تكسو الكبرياءَ في صدري ريحٌ هــالـكا
%20(jpg)%20(%D9%85%D8%B6%D8%BA%D9%88%D8%B7)%20(%D9%85%D8%B6%D8%BA%D9%88%D8%B7).jpg)
شكراً على تفاعلكم معنا