يمن العز والكرامة
بقلم المهندس محمد عبدالحميد الفودعي
تعيشُ عزيزَ النفسِ تحمي حَميــمــا وتبقى على دربِ الكرامةِ عَظيـمــا
فلا يبلغُ الأوطانَ إلا مُجاهــدٌ أبى أن يكونَ الدهرُ عنهُ حكيمــا
إذا شامختْ في وجهِ عاصفِ عُدْوِهــا تجلّى لها النصرُ المبينُ قويمــا
ولا يحجبُ الأنوارَ ليلٌ مُدثَّــرٌ فشمسُ بلادي لاحَ صبحًا جَسيــمــا
يَمانيونَ، إنَّ العزَّ فينا مَقامُــنا وبالصبرِ صرنا في المعالي زعيمــا
حمينا ثرى الأجدادِ من كيدِ غادرٍ وزرعنا به للمجدِ غرسًا وديـمــا
أيا موطني، أنتَ الحمى لا نفارِقُــهُ فأنتَ لنا الروحُ الطهورُ النَّديـمــا
سنهتفُ باسمِ الحقِّ في كلِّ ساحــةٍ ونرفعُ للأحرارِ مجدًا قديـمــا
يبقى فينا صبرُ الأبطالِ ذخــرًا ومن ضمائرِنا ينطلقُ العزمُ قويمــا
إذا هبَّ الغادرُ على ثرى يَمنِــا كان صدى الأحرارِ لهُ صاعقــا حَسيمــا
سنصونُ الديارَ، من كلِّ معتديٍّ ونرسمُ للحريةِ في الأفقِ نبـيـمــا
يا يمنُ، يا فخرَ الأحرارِ في الدهورِ ستبقى شامخًا رغمَ كلِّ أذيـمــا

شكراً على تفاعلكم معنا