منارة العز والفخر
بقلم الشاعر المهندس محمد عبدالحميد الفودعي
هذه أرضي، حبُّها في مهجتي
أبقى عليها، ما حييتُ، وأنتمي
في رباها تزهِرُ الأحلامُ بضياءِ
وعلى ثراها تنبضُ الروحُ بالعزِّ والكرمِ
ترابُها شهدٌ على أمجادٍ خالدة
وصوتُها ينادي: يا فخرَ الأوائلِ الكرامِ
سيروا على دروبها بثقةٍ وعزيمةٍ
فهي منبعُ الحياةِ، وبها العمرُ تمامِ
كل شجرةٍ فيها تحملُ سرَّ الحياةِ
وكل وادٍ فيها يحكي قصةَ الأبطالِ
سأظلُّ لها، مهما اشتدت الرياحُ
فهي لي وطنٌ، وبها قلبي والأمالِ
وفي ليلها تتلألأ النجومُ حارسَةً
وعلى جبالها يصدحُ الفجرُ بالسلامِ
أرضٌ فيها المجدُ متجذرٌ في جذورها
وفي قلوب أبناءها، العزمُ والهيامِ
لن أبيعها، مهما طال الظلامُ والدهرُ
فهي صممت أن تظلَّ منارةَ الوفاءِ
وأياديّ، مهما تعبَت، ستحميها
حتى يرتوي التاريخُ من شموخِ أبنائها
يا أرضي، إن صرختِ الحروبُ في أركانكِ
ستبقى أصواتنا، كالسهامِ في السماءِ
لن تزلزلها الأيامُ ولا أعداؤها
فحبُّكِ في قلبي، إلى الأبدِ، باقٍ ونقيٌّ
%20(jpg)%20(%D9%85%D8%B6%D8%BA%D9%88%D8%B7)%20(%D9%85%D8%B6%D8%BA%D9%88%D8%B7).jpg)
شكراً على تفاعلكم معنا