نورُ العزمِ والأمل
✍️ بقلم: محمد عبدالحميد الفودعي
في ليلِ الدُجى يسطعُ شعاعي
ويهدي نفسي صفاءَ السلامِ
وإن غابتِ الشمسُ عن سمائي
يبقى أملِي مضيئًا في الأحلامِ
أمضي بثقةٍ رغمَ أهوالِها
وأشقُّ طريقي بصدقِ المرامِ
فالحياةُ مدرسةٌ للعزائمِ
والقلبُ دومًا شاهدٌ على الكرامِ
لا تيأسْ إن طالَت الليالي
فالفجرُ يشرق بعد كل ظلام
وامضِ نحوَ الأماني بعزمٍ
فالنجاحُ رفيقُ كل إنسانٍ كرام
وإن قستِ الدروبُ في وجهي
سأعلو كما العصافير في الظلامِ
فالجبالُ لا تخيفُ المغامرين
والنجومُ ترشد من ضاع في الأحلامِ
أزرعُ أملي، وأسقي الطموحَ
بصبرٍ يُضيءُ دروبَ الغمامِ
فما ضاقَ دربٌ على عازمٍ
إذا استمسكَ الحُلمَ وسطَ الظلامِ
كل حزنٍ سيمضي عاجلًا
وكل ألمٍ ينقضي بسلامِ
فالروحُ القويةُ لا تهاب شدائدَ
والعقلُ المرشدُ دومًا للتمامِ
وأصنعُ من فشلي سُلَّمًا
إلى المجدِ، أرقاهُ رغمَ السهامِ
فلا يأسَ في دربِ من عزموا
ولا وهنَ في قلبِ حرِّ المقامِ
وأرفع الرأسَ رغمَ السقوطِ
فالعُلا لا تُنالُ إلا بالعزم المِضامِ
أحتفظُ بالأملِ كجوهرةٍ
تتلألأ في قلبي بلا انتهاءٍ أو غرامِ
وأغني للحياةِ بأجمل ألحانٍ
فتزهرُ أيام الطموحِ كالأزهار في الأحلامِ
لن أستكين لليأس أبدًا
فالصبرُ مفتاح كل أبواب السلامِ
وسأكتبُ حكايتي بدماء القلبِ
ليشهدَ الزمان على شموخي والكرامِ
شكراً على تفاعلكم معنا