راية الفخر والهوية
بقلم: المهندس محمد عبدالحميد الفودعي
أنا الفودعيُّ، وفخري ثابتُ الرُّوُقِ
ما هزتني الأعاصيرُ، ولا ضعفتِ السُّطورُ
قومٌ إذا اجتمعت عزائمُهم صمدتْ
وفي كل محنةٍ كانوا الأسوارُ الحصُورُ
أهلي كرامٌ، لا تلينُ سيوفُهم
وعدوهم يومَ الكريهةِ ينهزمُ ويغورُ
وتعزُّ مدينتي، مهوى فؤادي
فيها الصباح يزهو، والضياءُ يدورُ
أرضُ البطولات العِظامِ، أصالتها باقية
وعلى جبين عزيمتي المجدُ والنورُ
اليمنُ الكبرى بلادي، والهوى لها
أرضُ الملوك، وعزُّها ثابتٌ، صبورُ
عربيتي لغةُ الضياء، ومنبعُ العلمِ
وبه تُضاء القلوبُ، ويعلو الفكرُ
وديني الإسلامُ دينُ محمدٍ
فيه النجاةُ، وعليه البشرُ
قرآنُنا مرشدٌ ومنارُ أجيالنا
يحمي الحياة، ويهدينا إلى الصُّورُ
سُنّي مذهبي القويم، ومنهجي الحقُّ
هو السراجُ في الليالي الحالكةِ، نورُ
نورُ الهُدى فينا، وبالعلم نرتقي
وبالعزمِ والثباتِ يزدهرُ الدُّورُ
فهذه رايتي، فخرُي وهويتي
بين قبيلة ووطن ودينٍ وسُرورُ
أرفعها شامخةً، لا تلين أمام الرياح
ولا يطالها الزمنُ، فهي شعلةٌ ونورُ

شكراً على تفاعلكم معنا