هذه أرضي إليها أنتمي
بقلم: محمد عبدالحميد الفودعي
هذه أرضي إليها أنتمي
وبحبِّها أحيـا، وبالعزمِ اعتصمِ
في تربِها سرُّ الخلودِ وعزُّنا
وبنورِها ينهارُ ليلُ المظلِمِ
كم أرضعتني من صفاءِ ينابيعٍ
وسقت فؤادي من ولاءِ مُلهِمِ
يا موطني يا مهدَ عزٍّ خالدٍ
يا قبلةَ التاريخِ يا عزَّ القِممِ
فيك الجبالُ شموخُنا وسنادُنا
والسهلُ يرسمُ لوحةَ المتبسمِ
أرضي، وإن جار الزمانُ فإنني
بدمِ الفداءِ أذودُ عنكِ وأحتمي
يا موطني يا عشقَ روحي كلّها
أنتَ النشيدُ بأعذبِ المترنمِ
إن خانَ عهدَك بعضُ مَن في أرضِك
فالخائنونَ إلى زوالٍ مُعتمِ
أمّا الأباةُ فصامدونَ كأنهم
صخرُ الجبالِ ورمحُ حربٍ ضيغمِ
فيكِ الأُلى صنعوا الحضارةَ أوّلًا
وسموا بسبأَ في عُلاها الأنجُمِ
فيكِ المعافرُ والفُنونُ وأهلُها
فيكِ الحِمى والجودُ أوسعَ مَكرُمِ
هذه بلادي، والفؤادُ معلَّقٌ
بين السهولِ وبُرْجِ صنعاءَ الشَّمَمِ
من مأربِ التأريخِ حتى حضرموتَ
أصداءُ مجدٍ في الحواضرِ تُنغَمِ
والأحقافُ تشهدُ والجبالُ روايةٌ
عن عزِّ عادٍ يومَ صالوا بالقِمَمِ
يا موطني مهما تطاولَ ليلُنا
فالفجرُ آتٍ مثلَ وعدٍ مُحكَمِ
سنزيحُ عنكِ الغُربَ قهرًا إنهمُ
غدروا، ولكن في ثراكَ سننتقمِ
أرضي، وإن عزَّ الفداءُ فإنني
أُفديكِ ما أبقى الزمانُ وما دمي
هذي حياتي، إن أردتِ فخُذيها
واجعليها قربانَ مجدٍ مُلهَمِ
هذه أرضي، حبُّها في مهجتي
أبقى عليها، ما حييتُ، وأنتمي
#اليمن_أرض_الكرامة #خيانة_المجلس #صمود_الشعب #ثورة_اليمن #الوفاء_لليمن #حق_الوطن #الشعب_الشامخ #اليمن_ينهض #صوت_اليمن #عدالة_وطنيّة

شكراً على تفاعلكم معنا