آفات.على.الطريق.

 آفات.على.الطريق.

#الـمقـدمـة :

أخى السائر الى الله , الطريق إلى الله كالطريق الحسية تماما .. تجد فيها إنفاقا مظلمة ومنحنيات خطيرة ومطبات مرهقة وكبارى علوية .. كما تجد أحياناً على جنبتى الطريق حدائق فاتنة وسبلا متفرعة .. ومن لم ينتبه لمثل هذا ولم يقده للخروج منها خبير بصير ضل ولابد فىالطريق أو انقطع . اخى الكربم , إن معرفة آفات الطريق من المهمات التى تنبغى للسائر .


📚 قال ابن القيم – رحمه الله تعالى :


ولا يتم المقصود إلا بالهداية الى الطريق , والهداية فيها , وأوقات  السير من غيره , وزاد المسير , وافات الطريق , ولهذا قال ابن عباس فىقوله – تعالى - : " لِكُلٍّ جَعَلْنَا مِنْكُمْ شِرْعَةً وَمِنْهَاجًا " ( المائدة : 48 ) – قال : سبيلا وسنة . وهذا التفسير يحتاج الى تفسير , فالسبيل : الطريق , وهى المنهاج . والسنة : الشرعة , وهى تفاصيل الطريق , وحزوناته , وكيفية المسير فيه , واوقات المسير , وعلى هذا , فقوله : " سبيلاوسنة " يكون السبيل : المنهاج , والسنة : والشرعة , فالمقدم فى الآية للمؤخر فى التفسير , وفى لفظ اخر : سنة وسبيلا , فيكون المقدم للمقدموالمؤخر للمؤخر " .

فجعل من الهداية فى الطريق التخلص من آفات الطريق وحزوناته

ومعرفة تفاصيل تلك الحزونات ..

فانتبه معى لأخطر هذه الافات   عافانا الله واياك منها -

آفات.على.الطريق.

1⃣ #الآفة_الأولى : 

الـخـوف.من.وحـشـة.الـتـفـرد.

قال بعض السلف : عليك بطريق الهدى ولا يضرنك قلة السالكين , واياك وطرق الضلالة ولا يغرنك كثرة الهالكين . ومن سنن الله الربانيةالكونية ان اهل الحق دائما قلة .. هذا اصل ينبغى الا يفوتك , قال الله تعالى :

إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَقَلِيلٌ مَا هُمْ " [ص: 24] .

وقال سبحانه وتعالى : " وَقَلِيلٌ مِنْ عِبَادِيَ الشَّكُورُ " [سبأ : 13] .

وعلى العكس : تجد وصف الكثرة دوما مع اهل الباطل , قال الله تعالى : "وَمَا وَجَدْنَا لِأَكْثَرِهِمْ مِنْ عَهْدٍ وَإِنْ وَجَدْنَا أَكْثَرَهُمْ لَفَاسِقِينَ " [الأعراف: 102]  وقال سبحانه : " وَمَا أَكْثَرُ النَّاسِ وَلَوْ حَرَصْتَ بِمُؤْمِنِينَ " [يوسف : 103] وقال سبحانه وتعالى : " وَإِنْ تُطِعْ أَكْثَرَ مَنْ فِي الْأَرْضِيُضِلُّوكَ " [الأنعام : 116] وقال سبحانه وتعالى : " وَإِنَّ كَثِيرًا مِنَ النَّاسِ لَفَاسِقُونَ " [المائدة : 49]. 

فإذا تبين لك ذلك فإياك أن تستوحش من قلة السائرين معك على الطريق , فإن أكثر السائرين نكصوا على أعقابهم حسن رأوا الجمهرةالغالبة على عكس طريق السير أو على جنبات هذا الصراط .. فاثبت ولا تحزن.

2⃣ #الآفـة_الـثانيـة : 

فـضـول.الـكـلام.والـخلطـة.

وهذه أخطر تلك الآفات .. فضول الكلام والخلطة اكثر من الحاجة .. أن يصير لقاء الناس شهوة وعادة ينقطع بها عن المقصود , وقد قيل : إذارأيت نفسك تأنس بالخلق وتستوحش من الخلوة , فاعلم أنك لا تصلح لله .. وإن من علامات الإفلاس الاستئناس بالناس

وللعزلة – أيها الأخ الكريم – مزايا , فإن الاجتماع بالناس لا يخلو من آفات أهونها أن تتزين للخلق وقد ذكر عن بعض أهل الحديث أنه قال : لأن ألقى الشيطان أحب إلىّ من أن ألقى حذيفة المرعشى أخشى أن أتزين له فأسقط من عين الله.

3⃣ #الآفـة_الـثـالـثـة : 

#الـنـفـق_الـمـظـلـم :

قد يصادف السائر فى طريقه نفقا مظلما لا يستطيع أن يميز فيه طريقه من الطرق الأخرى ما لم تكن أضواء اليقين كاشفة , ومسالك الطريقمعروفة كيلا يضيع السائر مساره , أو يتناثر أشلاء تحت وقع الكارثة أو يسرف فى التفاؤل عندما يبصر نورا فى آخر النفق قد يكون وهمسراب .

إن مثل هذا النفق كفتن الخلاف بين المسلمين , إذ بينما يسير السائر فى ركبه الميمون والطريق سالكة وهو ينتظر الوصول إلى المحطة التاليةفجأة يظلم الطريق تماما كالذى يدخل النفق يفاجأ بالظلام الدامس بعد النور المبهر . اصطدم بعض المسلمين فيما بينهم وبغى بعضهم علىبعض فالتفت الظلمات , وانطفأت الانوار , ويضطر السائر المسكين الى ركوب الظلمة ودخول النفق فإذا لم تكن البصائر على يقين والأبصارعلى وضوح , فالكارثة ستقع لا محالة , ويكون التّيه الذى لا يدرى فيه ما المخرج .

ولذا فالأنوار الكاشفة فى هذا النفق تتمثل فى الاستمساك بوضوح المنهج : الكتاب والسنة بفهم سلف الأمة , قال الله تعالى : "وَالسَّابِقُونَالْأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُمْ بِإِحْسَانٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي تَحْتَهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًاذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ " [التوبة : 100]. 

لابد أن تنتبه الى " وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُمْ بِإِحْسَانٍ " , فالإحسان : الرؤية , ليس مجرد الاتباع وإنما إحسان الاتباع .. والإحسان أن ترى , قالرسول الله صلى الله عليه وسلم " الإحسان أن تعبد الله كأنك تراه " [متفق عليه] .. هذا أول مخرج من النفق .

أما النور الثانى للمخرج من هذا النفق المظلم فهو ألا تشغل نفسك بالمناقشات والجدال والردود وإنما " بَلِ الْإِنْسَانُ عَلَى نَفْسِهِ بَصِيرَةٌ " [القيامة : 14].

اعرف طريقك وامض , فان كان ولابد فألق النصيحة وانطلق .. فأخسر الناس صفقة من انشغل بالناس عن نفسه وأخسر منه صفقة منانشغل بنفسه عن الله .. فاعرف كواشف الأنفاق لتخرج من هذا الظلام بسلام.

4⃣ #الآفـة_الـرابـعـة : 

جـسـر.عـلـى.الـطـريـق.

وفى الطريق – أيها السائر الحبيب – جسر لابد من تجاوزه وعبوره إذ إن هذا شأن السالكين إلى الله – تعالى – فى كل زمان ومكان بل وإنهمن شأن الأنبياء والمرسلين , ذالكم الجسر هو الابتلاء والمحن التى تصيب السائر .

فلابد فى هذا الطريق أن يصقله الابتلاء وأن تظهر معدنه المحنة , قال لله – تعالى – "  أَحَسِبَ النَّاسُ أَنْ يُتْرَكُوا أَنْ يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لَا يُفْتَنُونَ(2) وَلَقَدْ فَتَنَّا الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ فَلَيَعْلَمَنَّ اللَّهُ الَّذِينَ صَدَقُوا وَلَيَعْلَمَنَّ الْكَاذِبِينَ " ( العنكبوت : 2- 3 ) .. 

وكان أول تبشير الرسول صلى الله عليه وسلم بالنبوة إنذاره بالإخراج .. قال ورقة : ما أتى رجل بمثل ما أوتيت به إلا عُودِىَ .. 

● وقال الراهب للغلام : أنت اليوم أفضل منى وإنك ستبتلى .. 

● وقيل للشافعى : أحب اليك أن يمكن الرجل أو يبتلى؟ , قال : لا يُمَكّن حتى يبتلى .

فالجسر إلى التمكين فى هذا الطريق هو الابتلاء .. ولابد من الصبر فيه الاحتساب والرضا عن الله تعالى وبه , فإنه جسر الوصول .. وقد حفتالجنة بالمكاره .. يقول ابن القيم :

وإن تأملت حكمته – سبحانه وتعالى – فيما ابتلى به عباده وصفوته بما ساقهم به إلى أجلّ الغايات واكمل النهايات التى لم يكونوا يعبرونإليها إلا على جسر من الابتلاء والامتحان , وكان ذلك الجسر لكماله كالجسر الذى لا سبيل إلى عبورهم إلى الجنة إلا عليه , وكان ذلك الابتلاءوالامتحان عين المحنة فى حقهم والكرامة , فصورته صورة ابتلاء وامتحان , وباطنه فيه الرحمة والنعمة , فكم لله من نعمة جسيمة ومنة عظيمةتجنى من قطوف الابتلاء والامتحان ".

وللمحن فى هذا الطريق خصائص ومميزات , فكما أن المسلم يجب ألا ينفك عن عبادة ما .. " قُلْ إِنَّ صَلَاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّالْعَالَمِينَ " ( الانعام : 162 ) فلابد أن يكون شعوره بالابتلاء هكذا : أنه فى عبادة يدوم معه فى كل حركاته وسكناته حتى يستصحب نية العبدعلى البلاء واحتساب الاجر عند السميع البصير " الَّذِي يَرَاكَ حِينَ تَقُومُ (218) وَتَقَلُّبَكَ فِي السَّاجِدِينَ "  [الشعراء : 218 – 219] .

وهذا الجسر خطير .. جسر الابتلاء .. فإن كثيرا من السالكين ضعفت قوته عن عبوره فرجع القهقرى وترك الطريق .

ثم يطالعك جسر آخر على الطريق .. وهو #النفس – نعوذ بالله تعالى – من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا .

📚 يقول ابن القيم فى المدارج :

فالنفس جبل عظيم شاق فى طريق السير إلى الله – عز وجل – وكل سائر لا طريق له إلا على ذلك الجبل , فلابد أن ينتهى اليه , ولكن منهممن هو شاق عليه , ومنهم من هو سهل عليه , وإنه ليسير على من يسره الله عليه .

وفى ذلك الجبل أودية وشعوب وعقبات ووهود وشوك وعوسج وعلّيق وشبرق , ولصوص يقتطعون الطريق على السائرين ولا سيما أهل الليلالمدلجين , فإذا لم يكن معهم عدد الإيمان ومصابيح اليقين تتقد بزيت الإخبات وإلا تعلقت بهم تلك الموانع , وتشبثت بهم تلك القواطع وحالتبينهم وبين السير .

فان أكثر السائرين فيه رجعوا على اعقابهم لما عجزوا عن قطعه واقتحام عقباته , والشيطان على قلة ذلك الجبل يحذر الناس من صعودهوارتفاعه ويخوفهم منه . 

فيتفق مشقة الصعود وقعود ذلك المخوف على قلته وضعف عزيمة السائر ونيته فيتولد من ذلك : الانقطاع والرجوع والمعصوم من عصمه الله . 

وكلما رقى السائر فى ذلك الجبل اشتد به صياح القاطع وتحذيره وتخويفه , فاذا قطعه وبلغ قلته انقلبت تلك المخاوف كلهن أمانا , وحينئذيسهل السير , وتزول عنه عوارض الطريق ومشقة عقباتها ويرى طريقا واسعا آمنا يفضى به الى المنازل والمناهل , وعليه الاعلام وفيهالإقامات , قد أعدت لركب الرحمن .

فبين العبد وبين السعادة والفلاح : قوة عزيمة وصبر ساعة وشجاعة نفس وثبات قلب , والفضل بيد الله يؤتيه من يشاء والله ذو الفضل العظيم".

فالنفس أمارة بالسوء  داعية الى المهالك طامحة الى الشهوات ولذا فهى أيضا جسر لابد من عبوره .. أتى رجل إلى أبى على الدقاق فقال : قطعت اليك مسافة , فقال : ليس هذا الأمر بقطع المسافات , فارق نفسك بخطوة تصل الى المطلوب , فلابد من عبور جسر النفس , شهواتها , ملذاتها , أهوائها , آمالها .. لابد أن تعبر مرحلة " نفسى وما تشتهى " لتصل عبر جسر نفسك إلى ما يرضى ربك.

📚 ويزيدك بصيرة فى الامر قول ابن القيم – رحمه الله – فى طريق الهجرتين :

وكلما سكنت نفسه من كلال السير ومواصلة الشد والرحيل , وعدها قرب التلاقى وبرد العيش عند الوصول , فيحدث لها ذلك نشاطا وفرحاوهمة فهو يقول : يا نفس أبشرى فقد قرب المنزل ودنا التلاقى فلا تنقطعى فى الطريق دون الوصول فيحال بينك وبين منازل الاحبة , فانصبرت وواصلت السير وصلت حميدة مسرورة جزلة وتلقتك الاحبة بأنواع التحف والكرامات , وليس بينك وبين ذلك الا صبر ساعة , فان الدنياكلها لساعة من ساعات الاخرة وعمرك درجة من درج تلك الساعة , فالله الله لا تنقطعى فى المفازة , فهو – والله – الهلاك والعطب لو كنتتعلمين .

فإن استصعبت عليه فليذكرها ما أمامها من أحبابها , وما لديهم من الاكرام والانعام , وما خلفها من أعدائها وما لديهم من الاهانة والعذابوأنواع البلاء , فان رجعت فإلى أعدائها رجوعها , وان تقدمت فإلى أحبابها مصيرها , وان وقفت فى طريقها أدركها أعداؤها . فانهم وراءهافى الطلب . ولابد لها من قسم من هذه الاقسام الثلاثة فلتختر أيها شاءت وليجعل حديث الاحبة وشأنهم حاديها وسائقها . ونور معرفتهموارشادهم هاديا ودليلها , وصدق ودادهم وحبهم غذاءها وشرابها ودواءها , ولا يوحشه انفراده فى طريق سفره . ولا يغتر بكثرة المنقطعين , فألم انقطاعه وبعاده واصل اليه دونهم وحظه من القرب والكرامة مختص به دونهم فما معنى الاشتغال بهم والانقطاع معهم ؟ وليعلم أن هذهالوحشة لا تدوم بل هى من عوارض الطريق , فسوف تبدو له الخيام , وسوف يخرج اليه المتلقون يهنئونه بالسلامة والوصول اليهم , فيا قرةعينه اذ ذاك , ويا فرحته اذ يقول "يَا لَيْتَ قَوْمِي يَعْلَمُونَ (26) بِمَا غَفَرَ لِي رَبِّي وَجَعَلَنِي مِنَ الْمُكْرَمِينَ " ( يس : 26- 27 ) .

ولا يستوحش مما يجده من كثافة الطبع وذوب النفس وبطء سيرها , فكلما أدمن على السير وواظب عليه غدوا ورواحا وسحرا ،  قرب منالمنزل وتلطفت تلك الكثافة وذابت تلك الخبائث والادران , فظهرت عليه همة المسافرين وسيماهم , فتبدلت وحشته أنسا وكثافته لطافة ودرنهطهارة " 

هذا هو جسر النفس .. البلاء الاكبر .. والعائق الاشد .. يشبه الجسر المعلق الذى لا جوانب له يستند عليها السائر .. فهو خطر جدا لابد عندالمرور عليه من التركيز والهدوء.. والتيقظ والانتباه لكل حركة يد ونقلة رجل .. والا .. فالسقوط .

نعم : انه جسر واهن.. من كثرة الذنوب والمعاصى .. ولذا كان على السائر أن يأخذ حذره .. ويتدرب المرة بعد المرة .. ويحاول ويعيد , ثم يحاولويعيد حتى ينجح فى ترويض نفسه على عبور تلك الجسور .

وبعد – أيها السائر الحبيب - : فيا سعادة من جاهد تلك الافات .. نعم : انها أشواك , لكنها أشواق يستشعر فيها السائر لذة الألم لله .. واحتساب الاجر من الله .. فدس الشوك وسر الى الله .

فقد اقتضت سنة الخالق أن العسل لا يحصل عليه الا بلسع النحل .. فما كان للمسافر الى الله أن يحصل على ما يفيده فى طريق وصوله الابشىء من المكابدة والعسر .

📚 يقول ابن القيم – عليه رحمة الله - :

وما أقدم أحد على تحمل مشقة عاجلة الا لثمرة مؤجلة , فالنفس موكلة بحب العاجل , وانما خاصة العقل : تلمح العواقب , ومطالعة الغاياتوأجمع عقلاء كل أمة على أن النعيم لا يدرك بالنعيم , وان من رافق الراحة حصل على المشقة وقت الراحة فى دار الراحة , فان على قدرالتعب تكون الراحة ".


المبدعون في عالم النحت والتصميم الداخلي
بواسطة : المبدعون في عالم النحت والتصميم الداخلي
مرحبًا بكم في صفحة "المبدعون في عالم النحت والتصميم الداخلي" ✨📍 هنا يجتمع أهل الذوق والفن، وهنا تُولد الأفكار الخلّاقة التي تتحوّل إلى تحفٍ تسرّ الناظرين! نحت، زخرفة، تصاميم داخلية، لمسات معمارية فريدة… كل هذا وأكثر في فضائنا الإبداعي. 🎯 هدفنا: دعم وتمكين المبدعين في مجال النحت والتصميم عرض أبرز الأعمال والابتكارات تبادل الخبرات والنصائح الفنية إنشاء مجتمع يقدّر الفن الأصيل والجمال الراقي 💬 شاركونا أعمالكم، 🤝 تفا9 جزءًا من مجتمع يعشق الجمال ويصنعه بيده. مرحبًا بكم بيننا… فأنتم الإبداع بعينه. #نحت #تصميم_داخلي #فن #ديكور #المبدعون #زخرفة #إبداع
تعليقات