#لن_يضيعنا_الله
حين ترك سيدنا إبراهيم زوجته هاجر مع رضيعها في وادٍ غير ذي زرع وليس فيه بشر، فقالت هاجر لإبراهيم عليه السلام:
لمن تتركنا هنا؟
فلا يرد عليها!
فقالت هاجر المرأة المؤمنة:
ءالله أمرك بهذا ؟
قال : نعم
قالت: إذًا لن يضيعنا
فكان عاقبة هذا التفويض المطلق والاستجابة الفورية لأمر الله بلا نقاش؛
أن فجر الله لهاجر نبع ماء في قلب الصحراء، وكان مآل الخضوع الكامل والاستسلام لإرادة الله؛ أن أرسل الله لها قبيلة جرهم تقيم بجوارها هي وابنها لتؤنس وحشتهما، وكان الشرف الأعظم والفضل الأكبر جوارها لبيت الله الحرام، وأكرمها الله تبارك وتعالى بأن جعل نسكًا من مناسك الحج والعمرة وهو السعي بين الصفا والمروة على خطاها..
#لن_يضيعنا_الله
#لا_تنس_ذكر_الله 📿
شكراً على تفاعلكم معنا